الصلح والوحدة والاتحاد

أبريل 26, 2009

religiosa_513940986_25_religiososإن العبادة حس فطري وذاتي لدى الجنس البشري بل أن الإنسان البدائي في الأزمنة السالفه والذي عاش في الكهوف وكان في غاية الوحشية والبدوية لم يكن فاقدا لهذا الإحساس، وقد أظهر من استعداده وإدراكه على أن فطرته تدرك هذا الحس بطرق مختلفة فعبد حينا الشمس وتارة النجوم و غيرها باعتبارها أقوى منه وتشعره بعجزه .

 

ولو أمعنا النظر نلاحظ بأن البشرية لم تنل أى قسط من الرفاهية أو السعادة أو الاتحاد إلا  في ظل واحدة من الرسالات الإلهية  وما تحقق ذلك إلا في ظل التعاليم الإلهية ، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يبعث من بين خلقه نفوسا مختارة في كل فترة زمنية حيث يتولوا مهمة تربية وتهذيب البشر روحانيا وخلقيا ولذلك ظهرت أديانا مختلفة و متعددة .وقد تجلى الله بظهوره في كل دور حسب استعداد وقدرة العباد وتزايد هذا التجلي بالتدريج كالشمس عندما تكون في بداية السطوع تبدو حرارتها قليلة وتتدرج بالازدياد كي  تأنس الأشياء بالحرارة وعندما تصل إلى الزوال تصل الحرارة إلى ذروتها ثم تعرج إلى المغيب تدريجيا وهذه من الحكم الإلهية لأنها لو ظهرت منذ بداية سطوعها بالحرارة الشديدة لاحترقت الأشياء وأضيرت بها. وأكبر دليل على ذلك هو نزول القرآن الكريم بأحكامه خلال ثلاثة وعشرين عاما .

والمجتمع الإنساني قد تأهل الآن للوصول إلى مرحلة بلوغ العقل نابذا وراءه الأعمال الطفولية وشقاوتها و تاركا الحروب والحركات الصبيانية المتسمة بالغرور .

 

ربما يخطر على بعض الأذهان أن الوحدة و الاتحاد والصلح و السلام أمور شبه محالة لأن البشر اعتادوا على الحرب وسيظلون كذلك ولكن ما يجب أن ندركه  أن الإنسان في السابق كان محدود الفكر كما وأن الوحدة الكاملة للجامعة الإنسانية لم يكن قد حان وقتها.

 

فإننا لو ألقينا نظرة على التاريخ البشرى نجد أن البشرية كانت دائما في حالة حرب كما وكأنها خلقت لذلك حتى أن تربية أبناء الوطن كانت مبنية على أساس الحرب وسفك الدماء وإن تنفست البشرية الصعداء من الحرب فترة من الزمن فهي بسبب تجديد القوى كي تبدأ الحرب من جديد ولم يجد الصلح مدافعا عنه .

لو ترك الإنسان دون تربية ودون ترقية لعواطفه الإنسانية والجوانب الروحية فهو بلا شك سوف يتبع غرائزه الحيوانية .ولا يمكن تربية الإنسان واكتساب الكمالات الروحانية إلا من خلال الرسل والأنبياء القادرين على تحقيق الصلح والوحدة وتحقق كمال عالم الإنسان .

 

فعالم الإنسان أشبه ما يكون بالهيكل الجسماني كل فرد من أفراده يكون مجموعة من الخلايا الحية وكل مجموعة من الأفراد تؤلف عضوا من الأعضاء  وقد مر الهيكل الإنساني بأشكال مختلفة عبر القرون والأعصار إلى أن اتحدت أجزاؤه فعندما عقدت نطفة هيكل الإنسان في رحم العالم تكونت أعضاؤه التي شكلت الأسرة ثم تطورت أجزاؤها لتشكل القوم والعشيرة والمدينة والدولة وهكذا إلى أن اتحدت وسارت بقوة الروح في طريق الكمال . أي أن المجتمع البشرى يسير طوعا أو جبرا نحو الصلح والوحدة ولا شيء يعوق ذلك كما وأن لا شيء يعوق رشد ونمو جسم الإنسان .

 

الحروب السابقة كانت تنتهي بانتصار طرف وهزيمة الطرف الآخر إنما الحروب الحالية لا يوجد غالب ومغلوب لأن الهزائم والخسائر الناجمة عن الحرب سواء من الناحية المالية أو في الأرواح أدخلت خللا في نظم وتعادل المجتمع البشري وشلت الحركة الاجتماعية .

و اليوم لا يدخل في الاعتبار فقط الخسائر المالية والتكاليف الباهظة إنما هناك الخطر الذي يهدد هلاك واضمحلال البشرية .

ومن النتائج والمشاكل التي أصابت البشرية من الحروب الأخيرة والتي تحتاج إلى سنين طويلة من الوقت لكي نصل إلى حل هذه المشاكل هي :

- تناقص القوى الإنسانية القادرة على العطاء ذات القوة الجسدية والذهنية .

- ازدياد اعداد البشر العاجزين عن العمل الضعفاء والمعاقين .

- انهدام حضارات وجهود بني البشر الذين سعوا لتوفير وسائل الراحه للبشرية .

- إيجاد خلل وعدم توازن في الأمور الاجتماعية والاقتصادية .

- تباطؤ التطور الصحي الذي أدى إلى ظهور الأمراض المعدية .

- شيوع الفساد والفحشاء والأمراض النفسية وزيادة الأطفال الغير شرعيين .

- ازدياد الجريمة من قبيل القتل والسرقة .

- ايجاد حس القسوة وحب الانتقام .

- انعدام العلاقات والعواطف الإنسانية بين أفراد البشر وفقدان المحبة بين الأفراد والعائلات – ازدياد المتعاطين للمواد المخدرة والمسكرة .

- شيوع البطالة والخمول في الأعمال .

لقد انقضى عصر الرضاعة والطفولة والآن ابتلي العالم بهيجان شديد حيث وصلت مرحلة غرور الشباب إلى الحد الأعلى وستهدأ بالتدريج وتتسم بالعقل والهدوء الذين هما من خصائص مرحلة البلوغ ، وتنمو وتزدهر نحو مرحلة الكمال .

ومن البديهي أن الآداب والرسوم وأفكار وسنن الدول والملل مختلفة إنما لا يتعارض هذا مع الوحدة والاتحاد بينهم وهذه الوحدة ليست متباينة مع حب الوطن بل مكملة له وهذه العادات والسنن المختلفة بمثابة أزهار مختلفة الألوان في بستان العالم البشرى تضفي عليه الجمال كما هو الحال في أغلب دول العالم فيوجد هناك مجموعات من الأقوام والمذاهب والألسنة المختلفة ولهم خصوصيات أخلاقية واجتماعية مختلفة إنما متحدين في الاعتقاد بالوحدة الوطنية فيجب أن يتحقق هذا على المستوى العالمي .

 

                                                                                     

 


دعوة الأساتذة البارزين إلى وضع حدّ للاضطهاد

مارس 12, 2009

yy1

 

أضافت مجموعةٌ تضمّ أكثر من ستّين أستاذاً وباحثاً متخصّصاً في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية صوتها احتجاجاً على اضطهاد البهائيين في إيران وطلبت من الحكومة الإيرانية أن تمنح مواطنيها البهائيين كافة الحقوق المدنية والحريات.

 

البــــــــيان:

 

إننا الباحثون والأكاديميون المتخصّصون في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية الموقّعون أدناه ندعو جمهورية إيران الإسلامية لوضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان ضدّ البهائيين في إيران والتي اشتدّت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، كما ندعو لمنحهم كافة الحقوق والحريات المدنية على النحو المنصوص عليه في وثيقة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، والميثاق الدولي الخاصّ بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية التي وقّعت إيران على كلّها. ونلاحظ بقلق بالغ الأدلّة على وجود حملة مستمرّة لحرمان البهائيين في إيران من حقوق إنسانيتهم الأساسية. وكل هذا يشير إلى تطوّر مثير للقلق داخل إيران، ويبدو أنه تمهّد الطريق لمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد البهائيين. والأحداث الأخيرة تشتمل ما يلي ولا تنحصر بها:

 

* الاعتقالات التعسّفية: اعتقلت السلطات خمسة من البهائيين في طهران يوم ١٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠٠٩: السيدة جينوس سبحاني، والسيد شاهرخ طائف، والسيد ديدار رؤوفي، والسيد بيام أغصاني، والسيد عزيز سمندري، ثمّ ألقت القبض على اثنين من البهائيين في مشهد داهمت ثمانية منازل واعتقلت السيد نيما حقار في طهران في ١ فبراير / شباط ٢٠٠٩. وهم لا يشاركون بذلك العديد من المعتقلين والمحتجزين في المدن والقرى في كل أنحاء إيران فقط بل أيضاً الزعماء البهائيين السبعة الذين اعتقلوا في عام ٢٠٠٨ ومازالوا في السجن، وذلك على الرغم من التصريحات من جانب الأمم المتحدة، والفائزين الستة بجائزة نوبل للسلام، ومختلف منظّمات حقوق الإنسان التي تطالب بالإفراج عنهم فوراً.

 

* الهجمات على منازل البهائيين: كانت ومازالت السلطات تداهم المنازل للقبض على أي من البهائيين و/أو مصادرة المتعلقات الشخصية مثل الصور والكتب والحواسيب. ومن الأحداث الأخيرة والمثيرة للقلق توسيع قائمة البهائيين المقيمين في شيراز في ٣١ صفحة التي تشتمل على أسمائهم، ومهنهم، وعناوين بيوتهم، وأماكن عملهم. ورافقت القائمة عدة مقتطفات من رفيعي المستوى من رجال الدين ، ومن بينهم آية الله الخميني، ضد البهائيين، وقد تؤدّي إلى هجمات على البهائيين المذكورة أسماؤهم في القائمة.

 

* الحرمان من التعليم: منذ عام ١٩٧٩ والحكومة الإيرانية تفرض حظراً على الطلاب البهائيين في الحصول على الدراسات العليا مع أنه حقّ من حقوق الإنسان المعترف بها عالمياً، ونفرض الكثير من القيود  على التعليم المنزلي للأطفال الذين حُرموا من مؤسسات التعليم العامة.  

 

* حملات التخويف: تشتمل هذه الحملات على المضايقات التي يتعرّض لها أطفال المدارس، والدعاية ضد البهائيين في وسائل الإعلام العامة تحت رعاية الحكومة ، وعقد الحلقات الدراسية والندوات العامة، وتوزيع أقراص مضادة للدين البهائي  في مختلف المناطق التعليمية في جميع أنحاء البلد، والمضايقات التي يتعرّض لها أولئك الذين يسعون إلى مساعدة البهائيين، مثل الفائزة بجائزة نوبل للسلام، السيدة شيرين عبادي.

 

* الخناق الاقتصادي والمالي على المجتمع البهائي: لقد طردت الحكومة الإيرانية على مدار العقود الماضية جميع الموظفين البهائيين من كافة إدارات الحكومة سواء كانت مركزية أو محلية، ثمّ صادرت المنازل، والشركات، والأصول المالية، وغيرها من الممتلكات، وذلك في محاولة منظّمة تستهدف تدمير بهائيي إيران مالياً.  

 

* الاعتداء على المقابر البهائية وتدنيسها: لقد خُرّبت مراراً ثمّ دُمّرت تماماً  مقابرُ البهائيين في مدينة قائم شهر، ويزد، ونجف آباد، وغيرها من المدن والقرى.

 

إننا نقف متضامنين مع البهائيين بل مع أتباع كلّ المجتمعات الدينية الذين ليست لهم كامل الحقوق والحريات في إيران.

 

الموقّعون:

 

Ervand Abrahamian, City University of New York

Janet Afary, University of California, Los Angeles

Gholam R. Afkhami, Foundation for Iranian Studies

Reza Afshari, Pace University

Hamid Akbari, Northeastern Illinois University

Payam Akhavan, McGill University

Abbas Amanat, Yale University

Camron Michael Amin, The University of Michigan-Dearborn

Said A. Arjomand, State University of New York, Stony Brook

Muriel Atkin, George Washington University

Sussan Babaie, Independent Scholar

Ali Banuazizi, Boston College

Shahzad Bashir, Stanford University

Nasser Behnegar, Boston College

Mansour Bonakdarian, University of Toronto (Mississauga)

Michael E. Bonine, University of Arizona

Mehrzad Boroujerdi, Syracuse University

Charles E. Butterworth, University of Maryland

Houchang E. Chehabi, Boston University

Paul M. Cobb, University of Pennsylvania

Dick Davis, Ohio State University

Khalil Dokhanchi, University of Wisconsin at Superior

Fred M. Donner, University of Chicago

John L. Esposito, Georgetown University

Farideh Farhi, University of Hawai’i at Manoa

Willem Floor, Independent Scholar

Latifeh Hagigi, University of California, Los Angeles

Nader Hashemi, University of Denver

Hormoz Hekmat, Foundation for Iranian Studies

Mehran Kamrava, Georgetown University

Mehrangiz Kar, Harvard University (Law School)

Ahmad Karimi-Hakkak, University of Maryland

Farhad Kazemi, New York University

Stephen N. Lambden, University of California, Merced

Kate Lang, University of Wisconsin – Eau Claire

Todd Lawson, University of Toronto

Loren Lybarger, Ohio University

Denis MacEoin, Independent Scholar

Afshin Marashi, California State University, Sacramento

Lenore G. Martin, Emmanuel College

Rudi Matthee, University of Delaware

Ann Elizabeth Mayer, University of Pennsylvania

Farzaneh Milani, University of Virginia

Margaret Mills, Ohio State University

David Morgan, University of Wisconsin-Madison

Negar Mottahedeh, Duke University

Roy P. Mottahedeh, Harvard University

Parvaneh Pourshariati, Ohio State University

Sholeh A. Quinn, University of California, Merced

Nasrin Rahimieh, University of California, Irvine

Thomas M Ricks, Independent Scholar

Karim Sadjadpour, Carnegie Endowment for International Peace

Sunil Sharma, Boston University

Nader Sohrabi, Columbia University

Rosemary Stanfield-Johnson, University of Minnesota

Mark L. Stein, Muhlenberg College

Kamran Talattof, University of Arizona

Georges Tamer, The Ohio State University

Mohamad Tavakoli -Targhi, University of Toronto

Nayereh Tohidi, California State University, Northridge

Frances Trix, Indiana University

A. L. Udovitch, Princeton University

Farzin Vahdat, Vassar College

Fereydun Vahman, University of Copenhagen

Margit Warburg, University of Copenhagen

Madeline C. Zilfi, University of Maryland

 

 

أصل البيان:

 

http://www.iranpresswatch.org/2009/03/call-meis/


مصر: بطاقات هوية للبهائيين بدون ذكر الديانة

فبراير 3, 2008

 م�فل البهائيين في مدينة �يفا

منحت محكمة مصرية أتباع الحركة البهائية في البلاد الحق بالحصول على بطاقات هوية شخصية بدون ذكر انتمائهم الديني فيها، منهية بذلك أربع سنوات من الجدل الدائر حول القضية التي تخللتها أحكام بعدم الاعتراف بالبهائية كدين.

وقالت مصادر قضائية أن المحكمة قضت للمواطن المصري البهائي، رؤوف هندي، بحقه بالحصول على وثائق إثبات هوية شخصية لطفليه التوأم، وذلك بترك خانة الدين فارغة من خلال وضع إشارة فيها على شكل خط أفقي صغير (-).

وأضافت المصادر أنه بإمكان الحكومة استئناف الحكم الذي يخول البهائيين في مصر الحصول على أوراق رسمية حُرموا منها منذ عام 2004، وكانوا يحتاجونها لتسجيل أطفالهم في المدارس وإتمام معاملات الزواج وقيادة السيارات وفتح حسابات بنكية.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة رويتز للأنباء عبر الهاتف بعيد صدور الحكم لصالحه، قال هندي: “أشعر اليوم بالسعاة… لقد طالبت بشيء عادل، إذ طالبت بالقول إنني لست مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا، لذلك ضعوا لي خطا أفقيا صغيرا (-). أنا لا أريد أن أكذب على أوراق حكومية، وهذا كل ما في الأمر.”

ولم يدلِ مسؤولو وزارة الداخلية المصرية بأي تصريحات بشأن الحكم ولم يقولوا فيما إذا كانت الحكومة ستستأنف الحكم أم لا.

“خبر سار”

أشعر اليوم بالسعاة… لقد طالبت بشيء عادل. لقد طالبن بالقول إنني لست مسلما ولا مسيحيا ولا يهوديا، لذلك ضعوا لي خطا أفقيا صغيرا (-). أنا لا أريد أن أكذب على أوراق حكومية، وهذا كل ما في الأمر
رؤوف هندي، مواطن مصري بهائي

وتعليقا على الحكم، قال حسام بهجت، وهو صاحب مؤسسة معروفة باسم “المبادرة المصرية من أجل الحقوق الشخصية” وقامت بتمثيل البهائيين في المحكمة: “هذا أول خبر سار يتلقاه بهائيو مصر والمدافعون عنهم وأنصارهم منذ أمد طويل.”

وأضاف بهجت: “هذه نهاية لمحنة طويلة لم يكن لها داع وعانى منها مواطنون خطأهم الوحيد هو رفضهم التحديد المزور لهويتهم أو الكذب من خلال الوثائق الرسمية.”

وقال بهجت إنه سيسعى على الفور إلى استصدار وثائق إثبات هوية لأطفال الأسر البهائية التي أثارت القضية، بمن فيهم طفلا هندي التوأم وطفل بهائي آخر.

وتابع قائلا: “نتوقع أيضا أن تقوم وزارة الداخلية على الفور بتغيير سياستها لكي يمكن تطبيق هذه السياسة على جميع أتباع البهائية أو أي عقيدة أخرى ليست من الديانات الثلاث المعترف بها.”

شطب الخانة

يُذكر أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 500 و2000 بهائي في مصر التي رفضت حكومتها في السابق السماع لأتباع هذه الأقلية الدينية بالحصول على وثائق تصنفهم كبهائيين، أو حتى السماح لهم بشطب خانة الدين من الهوية الشخصية.

ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن البهائيين يواجهون مضايقات و”اضطهاد” في المجتمع المصري المحافظ اجتماعيا، إذ ينظر بعض المسلمين إليهم على أنهم “مهرطقين.”

هذا أول خبر سار يتلقاه بهائيو مصر والمدافعون عنهم وأنصارهم منذ أمد طويل
حسام بهجت، صاحب مؤسسة تمثل البهائيين في المحكمة

ورغم أن الدستور المصري يضمن حرية العقيدة، إلا أن المسؤولين في الواقع يترددون بالاعتراف بديانات أخرى غير الإسلام والمسيحية واليهودية.

وكان الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر قد حظر ممارسة جميع طقوس العبادة التي يقوم بها البهائيون في مصر، وذلك في أعقاب صدور فتوى دينية مماثلة من الأزهر، وهو أكبر هيئة دينية في مصر.

إعدامات في العراق

وفي العراق، أصدر الرئيس العراقي السابق صدام حسين أواخر القرن الماضي قرارا يقضي بإعدام من يثبت بأنه من أتباع البهائية.

يُذكر أن البهائية تأسست في ستينيات القرن التاسع عشر علي يد بهاء الله، وهو أحد نبلاء الفرس.

يقول المهندس يحيى في مقابلة سابقة لـ بي بي سي إن البهائية دخلت إلى مصر منذ حوالي 150 عاما من خلال اثنين من تجار السجاد الإيرانيين.

جزء من شهادة ميلاد أ�د افراد أسرة بهائية و قد كتب في خانة ديانة الام و الاب بهائي و بهائية قبل اصدار الوثائق ال�ديثة لهما
تشير التقديرات إلى وجود ما بين 500 و2000 بهائي في مصر

وأضاف أن البهائيين في مصر يتوزعون على طبقات المجتمع المصري المختلفة و ليست لهم مرجعية روحية أو دينية في البلاد.

حل المحافل

وتقول الأستاذة الجامعية بسمة، وهي بهائية، إنه قبل صدور قرار جمهوري عام 1960 ينص بحل المحافل البهائية ومراكزها الموجودة في البلاد وقبل قيام الثورة عام 1952، كان الملك يرسل مبعوثا خاصا لحضور الاحتفالات البهائية بمحفل البهائيين في حي العباسية في العاصمة القاهرة.

تقول الدكتورة بسمة إن بطاقات الرقم القومي المميكنة في مصر شكلت نقطة تحول في حياة البهائيين المصريين حيث لم يسمح باصدار تلك البطاقات إلا بإثبات صاحبها انتماءه لإحدى الديانات الثلاث وهي الإسلام أو المسيحية أو اليهودية.

إلا أن الدكتورة بسمة تقول في نفس الوقت إن بهائيتها لم يكن لها أي أثر على فرصتها في التعيين كأستاذة جامعية، لأن الحكومة المصرية لا تمنع ذلك طالما أنها مؤهلة وحاصلة على الدرجة العلمية اللازمة.

  

  

منقول من :

  http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7215000/7215893.stm

 


القضاء المنصف

يناير 29, 2008

وهكذا حكمت  محكمة القضاء الادارى بمجلس الدولة  لصالح البهائيين اليوم الثلاثاء29يناير2008 فى قضية التوأم عماد ونانسى رؤف هندى  وحسين حسنى بخيت  .

emad-nancy.jpg

الف مبروك لجميع بهائيين مصر

بهذا الحكم المنصف

وبارك الله في قضائنا الحر

 وزاد من امثال

السيد المستشارالنزيه محمد الحسيني

ونتقدم بالشكرالى  المجلس القومى لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان وخاصة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية 

والى كل من وقف بجانب احقاق الحق لتظهر بلدنا الحبيبة بلدة متحضرة لا تنظر الى التمييز بين افراد المجتمع وتعطي لكل حق حقه


البهائيون بلا هوية وفي حالة موت مدني كامل

يناير 21, 2008

اصبح البهائيون بلا هوية منذ 30 سبتمبر 2007 الماضى حيث انتهى العمل بالبطاقات الورقية ويعانى البهائيون اليوم من العديد من المشاكل اليومية رغم المطالبات العديدة التى ارسلها البهائيون يطالبون الحكومة بها وضع حلول ثانية لخانة الديانة منها ” اخرى او شرطة او تترك فراغا “ وكانت مصلحة الاحوال المدنية تصدر للبهائيين قبل عام 2004 الاوراق الثبوتية بها الديانة” بهائى” واحيانا تضع “شرطة ” وارتضى البهائيون ذلك منذ قرار عام 1960بغلق المحافل البهائية فقط والذى لم يمس حرية العقيدة الى ان اصدرت مصلحة الاحوال المدنية قرار داخلى فى عام  2004 بتقييد الحرية الدينية الى ثلاث اديان فقط الاسلام والمسيحية واليهودية. ومن يومها يواجه البهائيون العديد من المشاكل بسبب ذلك وصلت الى حد الموت المدنى الكامل فى 30 سبتمبر حيث انتهاء العمل بالبطاقات الورقية فى كل اجهزة الدولة وفى 4 سبتمر الماضى كانت محكمة القضاء الادارى تنظر فى قضية التوآم عماد ونانسى رؤوف هندى والطالب حسين حسنى التى كان من المفترض انها كانت محجوزة للحكم ولكن تأجلت الى 30 اكتوبر القادم وقررت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة مد أجل النطق بالحكم إلى يوم 30أكتوبر 2007 في القضيتين المتعلقتين بالتمييز ضد المواطنين المصريين البهائيين في استخراج الأوراق الرسمية وحرمانهم من الحق في التعليم. ثم مد اجل الى 25 ديسمبر ثم مد اجل الى 22 يناير 2008 المقبل.
وتتعلق القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية منحهم شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي، رغم أنهما يحملان شهادتي ميلاد صادرتين عام 1993 تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين. وكان والد الطفلين قد أقام الدعوى في 2004 ضد كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بعد أن عجز عن إلحاق الطفلين بأي من المدارس العامة بسبب عدم امتلاكهما لشهادة الميلاد الإلزامية الجديدة الصادرة بالحاسب الآلي.
وقد قام محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في ينايرالماضي بتقديم طلب لتعديل طلبات الطاعنين في الدعوى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في دعوى مشابهة بعدم أحقية البهائيين في الاستمرار في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الرسمية.  وبموجب تعديل الطلبات تحول الموضوع المطروح على المحكمة الآن إلى حق البهائيين في الحصول على شهادات ميلاد وغيرها من الأوراق الرسمية مع ترك خانة الديانة فيها خالية، دون إجبارهم على اعتناق الإسلام أو المسيحية. أما القضية الثانية : والتي أقامتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في شهر فبراير الماضي فتتعلق بالطالب حسين حسني عبد المسيح، المولود في عام 1989، والذي تم وقف قيده ثم رفده بالفرقة الثانية بالمعهد العالي
للخدمة الاجتماعية بجامعة قناة السويس بسبب عجزه عن استخراج بطاقة شخصية لكونه بهائي الديانة ومولوداً لأب وأم مصريين بهائيين.  ويتعرض جميع الطلاب الجامعيين المولودين لأسر بهائية لمشكلات مشابهة تؤدي إلى منعهم من استكمال دراستهم أو فصلهم من الجامعات والمعاهد بسبب عدم تمكنهم من الحصول على بطاقات شخصية أو شهادات تأجيل الخدمة العسكرية.
يذكر أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية المواطنين من التمييز الديني ومن الإكراه على اعتناق ديانة بعينها بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. كما أن الحكومة تخضع لالتزام قانوني بحماية الحق في التعليم دون تمييز على أي أساس، بما في ذلك المعتقد الديني، بموجب كل من الميثاق الأفريقي والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

 

 


حقيقة تدريس مادة حقوق الانسان في جامعة الاسكندرية

يناير 18, 2008

أولا قبل كل شيئ اشكر جريدة القاهرة رئيس مجلس الادارة الاستاذ فاروق عبد السلام ورئيس التحرير الاستاذ صلاح عيسى على هذا المقال المنشور بالجريدة بالعدد 404 بتاريخ 15/1/2008

ثانيا حزنت اشد الحزن على ما يتم تدريسه لطلبة الجامعات من اكاذيب ومفاهيم مغلوطة لينشأ هؤلاء الشباب ليس لديهم اي ذرة من معرفة حقوق الانسان

واستغرب هل هذه الماده لتعليم الطلبة حقوق المسلمين ام حقوق الانسان دون النظر الى دينه او لونه اوجنسه

ان اي فرد جاهل وغير مثقف يفهم معنى حقوق الانسان بانها حقوق للكائن البشري الحي الذي خلقه الله حرا لايمتلكه فرد اخر و ترك له حرية اختيار الايمان بوجوده او عدم الايمان به

هو الله القوي المقتدر المهيمن الجبار الذي بامره كل شيئ فهو يفعل مايشاء ويحكم مايريد بقوله كن فيكون

فما بالك بالانسان الضعيف الذي ليس له حول ولا قوة  يتحكم في اخيه الانسان بكل تجبر وتعسف وظلم نسوا الله فانساهم انفسهم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

فليس لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فهو ملجئنا وملاذنا وعلى الباغي تدور الدوائر

اتقوا الله يجعل لكم مخرجا

هذا نص المقالة المنشورة بجريدة القاهرة

في مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية

يتعلم الطالب أن المسيحيين ليسوا مواطنين

بل من أهل الذمة

أستاذ جامعي ينافس الأصوليين في هدم الولاء الوطنيفي مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية يتعلم الطالب أن المسيحيين ليسوا مواطنين بل من أهل الذمة الأستاذ الجامعي يعلم طلابه أن البهائية ضد الآداب منهج حقوق الإنسان يحرض علي تكفير المختلف دينيا ويصفه بالمرتد ما الفرق بين أستاذ مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية والأصولي المعادي لكل البشر والمقتنع بأن طريق الجنة مفروش بجثث المختلفين معه دينيا طلعت رضوان شاء قانون المصادفة أن أقرأ مقرر كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة أولي عن مـــــادة حقوق الإنسان ، حيث جاء في البند ثانيًا مايلي : حرية العقيدة منوطة بالأديان السماويــــــــــة الثلاثة : عدم جواز توثيق عقود زواج البهائيين لأن البهائية ليست من الأديان السماويـــــــــــة وتتعارض معها وبعد ذلك يشرح أستاذ المادة الأسباب فيقول استقر القضاء الإداري علـــي أن حال البهائية لايجوز القياس بينها وبين الأديان الأخري التي اعتبر الإسلام معتنقيها من أهل الذمة . يُتركون علي ما هم عليه وتستحق عليهم الجزية وهكذا في أول درس مـــــــــن دروس حقوق الإنسان يتعلم الطالب أن المصريين المسيحيين ليسوا مواطنين ، وإنما هم من أهــــل الذمة وتستحق عليهم الجزية أي أن الأستاذ الجامعي ينافس الأصوليين في هدم الولاء الوطني. أما موقف الأستاذ الجامعي من البهائية ، فهو كما يلي : ولايجوز الحجاج بحرية العقيـــــدة وحرية ممارسة الشعائر التي كفلها الدستور للقول بوجوب الاعتراف بالبهائية الي أن يقــــــول يجب للاعتداد بالعقيدة وآثارها وللسماح بإقامة شعائرها أن تكون منبثقة عن الأديان المعترف بها وهي اليهودية والمسيحية والإسلام وألاّ تكون مخالفة للنظام العام والآداب ، أي لايجوز الردة في الإسلام ، لأن المرتد يبطل عمله ولايقر علي ردته ويهدر دمه وهكذا لايكتفي الأستــــــــــاذ الدكتور بإعلان موقفه الرافض لحق البهائيين في اعتناق ما يؤمنون به ، وإنما يُعلن أيضًـــــــا أن البهائية ضد الآداب وهذا هو الدرس الثاني . أما الدرس الثالث فهو تربية الطلاب علي قتل المختلف دينيًا ، بالنص علي أن المرتد يُهدر دمه . لا يجوز توثيق زواج البهائيثم يستطرد الأستاذ الدكتور قائلا ومتي تثبت مخالفة البهائية للنظام العام ، امتنع مباشرة أي تصرف لأتباعها ، بوصفهم بهائيين أو ترتيب أي حق علي هذه التصرفات ، لأن الباطل لاينتــــج إلاّ باطلا . لهذا فإن زواج البهائي أيًا كان أصل ملّته يكون باطلا بطلانًا مطلقًا،ولايجوز توثيقه . وهذا هو الدرس الرابع الذي يتعلّمه الطلاب في مادة حقوق الإنسان حرمان البهائيين من حـق أساسي من حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية ، أي حق الإنسان في توثيق زواجــه وما يترتّب علي ذلك التوثيق من حقوق للأبناء . يُعلل الأستاذ الدكتور موقفه من البهائية ، بــــأن يُذكّر الطلبة بالقانون الصادر عام 1960 بشأن حل المحافل البهائية ووقف نشاطها ..الخ . وفي مادة حقوق الإنسان يتعلّم الطلبة أيضًا ما يلي بطلان زواج المرتدة ، عدم توريــــــــث المرتدة ، عدم استحقاقها للمعاش ثم يستطرد شارحًا ولما كانت القوانين الوضعية في مصر ، خلت من أية نصوص تشريعية تحكم الحالة القانونية للمرتد عن دين الإسلام ، كما أن أعــــــراف المجتمع المصري لاتهتم بحالة المرتد إلاّ في نطاق قواعد الأخلاق ، لذا يتعيّن الرجوع في شأنها الي مبادئ الشريعة الإسلامية التي تقضي بأن المسلم الذي يرتد عن دين الإسلام ، سواء الـــــي دين سماوي آخر أو الي غير دين ، لايقر علي ردته في هذه الفقرة يعترف الأستاذ الدكتور أن أعراف المجتمع المصري لاتهتم بحالة المرتد إلاّ في نطاق قواعد الأخلاق وقواعد الأخـــــلاق كما يُعرّفها علم الاجتماع هي أن معيار تقييم الإنسان هو تعامله مع أبناء وطنه ، فإذا كان شريفًا في تعاملاته مع الآخرين ، فهو مواطن صالح ، والعكس صحيح ، وذلك بغض النظر عـــــــــن معتقداته الشخصية في الأديان . وأعتقد أن هذه الفقرة كتبها الأستاذ الدكتور من مخزون الوعي الجمعي لشعبنا المصري ، الذي ورث عن أجدادنا المصريين القدماء قيمة التعددية وقيمة التسامح الفلسفي ، التسامح القائم علي احترام معتقدات الآخرين ، ولكن الأستاذ الدكتور يتجاوز هـــــــــذا المعني الحضاري ، ويصر علي تكفير المختلف دينيًا ويصفه بالمرتد . التفريق بين الزوجين أمر طبيعي!!كما يتعلّم الطلبة أن محكمة النقض قضت ببطلان زواج المرتدة عن دين الإسلام اذا تزوّجت بعد ردّتها بغير مسلم ووجوب التفريق بينهما . وقضت محكمة القضاء الإداري بعدم جواز تغيير اسم المرتد وديانته في بيانات البطاقة الشخصية قديمًا وحديثًا وهكذا يتم توجيــه عقل الشباب وتدمير وجدانهم الفطري باقناعهم بأن تشتيت الأسرة التفريق بين الزوجين شيء طبيعي ، وأنه لا مبرر للنظر الي أية اعتبارات إنسانية أو اجتماعية ، ولا مراعاة لخصوصيــــــة الإنسان ، ناهيك عن الموقف المتعامي عن الأولاد بعد التفريق بين الأب والأم . ويتعلّم الطلبة أنه اذا كان قانون الإرث لم يتناول المرتد إلاّ أن العمل في كل ما يتعلق بإرث المرتد وأحكامه يكون طبقا لأرجح الأقوال من مذهب أبي حنيفة . ذلك أن المرتدة عن الإسلام يُعتبر زواجهـــــا بالموروث باطلا ولا تستحق معاشًا عند وفاته أي أن سيادة أستاذ مادة حقوق الإنسان لم يكتــــف بتفريق الزوجين ، فيُضيف عقوبة أخري بجانب تشريد الأسرة ، وهي حرمان الزوجة من معاش زوجها . وشاء قانون المصادفة معي أن أقرأ ورقة امتحان حقوق الإنسان لنهاية الفصل الدراســــي الأول للعام الجامعي 006 007 كلية الآداب جامعة الإسكندرية يوم السبت 61007 وجاء في السؤال الثاني ما يلي : أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكمها أثناء المحاضرات عـــن وضع البهائية في مصر ، يؤكد اتجاه القضاء الإداري القديم الذي درسته . أذكر من واقع فهمك للمحاضرات حكم القانون فيها والمبادئ التي وضعها القضاء الإداري في هذا الشأن . ثــــــــم استعرض الآثار المترتبة علي حكم القانون فيها ، ذاكرًا أمثلة من واقع الحماية القضائية،مختتمًا إجابتك بتحديد متي وأين نشأت وأهدافها من واقع فهمك للمحاضرات .بالطبع علي الطلبة – كي ينجحوا في الامتحان – أن يكتبوا ما درسوه . وأنه لايجوز القياس بين البهائي والمسيحي ، لأن الأخير من أهل الذمة وعليه أداء الجزية . وأن البهائي مرتد ، والمرتد يُهدر دمه والتفريق بين الزوجين وعدم استحقاق المعاش وعدم تغيير اسم المرتد وديانته في بيانات البطاقة الشخصية . وبالطبع كذلك فإن أحدًا من الطلبة لا يرغب في الرسوب في مادة حقوق الإنسان وبالتالي يترسّخ في وجدان وعقل الطلبة 19 سنة أن المختلف دينيًا أو عقيديًا ليست له أية حقوق ، بل أكثر من ذلك فإن دمه مهدر . واذا كانت هذه المفاهيم المعادية لأبسط حقوق البشر ، يتم تدريسها في مادة حقوق الإنسان فما هي المفاهيم التي يتم تدريسها في مادة نقيضة اسمها الحقوق غير المشروعة للإنسان ؟ وما الفرق بين الأستاذ الجامعي والأصولي المعادي لكل البشر والمقتنع بأن طريق الجنة مفروش بجثث المختلفين معه دينيًا ؟ والي أية حفرة مظلمة يأخذنا التعليم في مصر ؟ والي متي سوف يستمر التعليم والإعلام والثقافة السائدة في مغازلــــــــــــــــة الأصوليين ؟ وهل يمكن أن يتبني الليبراليون مطلبًا واحدًا ويدافعون عنه ، وهو إلغاء خانة الديانة من كل المحررات الرسمية ، رحمة بكل من يعانون من ثقافة وافدة لا تعرف الرحمة ؟


لوح أحمد

يناير 10, 2008

هذا لوح أحمد المنزل على حضرة بهاء الله

في ادرنه لأحمد اليزدي

وسوف اوافيكم بموضوع هذا اللوح

 قريبا باذن الله

انتظرونــــــي


على أعْتَابِ عَصْرٍ جَدِيدٍ

يناير 8, 2008
يجد الجنس البشريّ نفسه، وهو على أعتاب حقبة تاريخيّة جديدة تسجّلُ نهاية ألف عام وبداية ألف عام أخرى، في أَمسّ الحاجة إلى العثور على رؤيا تقوده إلى جوهر الوحدة إنساناً ومجتمعاً. 
وطوال القرن الماضي قامت الإنسانيّة، في سعيها إلى تلبية دافع الحاجة هذه، بمحاولات أسفرت عن اضطرابات عقائديّة هزّت العالم، وهي اضطرابات يبدو أنّها تلاشت الآن واضمحلّت. 
ورغم النّتائج المخيّبة للآمال فإنَّ حدّة المشاعر التي غذَّت كفاحَ الإنسانيّة في هذا السّبيل لَدليلٌ على عمق هذه الحاجة الملحّة. 
فإنّه دون أن يملأ النّفوس إيمان مشترك برؤيا موحّدة تصوّر لنا التّاريخ في مجرى أحداثه ونهاية أهدافه، يصبحُ من غير المعقول وضع أسس مجتمع عالميّ موحّد تقرّر جماهير البشر الالتزام به.
تنبسط مثل هذه الرّؤيا واضحة المعالم في آثار بهاء الله الذي ظهر في القرن التّاسع عشر الميلاديّ كصاحب رسالة تمثّل في نشأتها ونفوذها المتعاظم أروع تطوّر في التّاريخ الدّينيّ المعاصر.
ولد بهاء الله في بلاد فارس في الثّاني عشر من شهر تشرين الثّاني (نوفمير) عام 1817م الثاني من شهر المحرم عام 1233 هـ
وفي سنّ السّابعة والعشرين أخذ على عاتقه أمراً ما لبث أن مَلَكَ نفوس الملايين من البشر من كلّ عرق وثقافة وطبقة وأمّة على وجه الأرض، فأخصب خيالهم وفاز بولائهم.
وليس لهذه الظّاهرة ما يفسّرها في عالمنا المعاصر ولكنها بالأحرى مرتبطة بتحوّلات خطيرة في مسار الجنس البشريّ عبر ماضيه المشترك. 
لقد أَعلن بهاء الله أنَّه ليس إلاّ رسولاً من الله بُعِثَ لِيلبّي احتياجات عصر بلغت فيه الإنسانيّة مرحلة النّضج، وأنّه صاحبُ ظهورٍ إلهيّ حقّق الوعود كلّها التي جاءت بها الأديان السّابقة، وأنَّ ظهوره سوف يُحيي الرّوح فيقوّي عضدَها ويُمتّن عصبَها ليتوحّد أَهل الأرض.
إنَّ بهاء الله في حياته وتعاليمه تركَ أثراً يكفي وحده، لا لشيء آخر سواه، أنْ يثير اهتماماً جدّيّاً عند كل مَنْ يؤمن بأنَّ طبيعة الإنسان روحيّة في أساسها، وأنَّ أيّ تنظيم لحياة هذا الكوكب الذي نعيش فيه، لا بدَّ وأنْ يكون ضمن مفهوم هذه الحقيقة. 
فالوثائق المثبتة مفتوحة أمامنا لكلّ من يبغي التّأكّد من صحّتها. 
إنَّه لأوّل مرّة في التّاريخ تجد الإنسانيّة في متناول يدها سجلاًّ مفصّلاً يمكن التّحقّق من صحّته، يؤرّخ مولدَ نظامٍ دينيّ مستقلّ ويشرح سيرةَ مؤسّسه.
ويَسْهُلُ بالمثل أيضاً الاطّلاع على سجلّ آخر يتعلّق بمدى نجاح هذه الدّعوة الجديدة واستجابة النّاس لها، هذا النّجاح الماثل في بروز جامعة عالميّة يمكن لها أنْ تدّعي بحقّ أنَّها تمثّل أنموذجاً مُصغَّراً لعالَمٍ توحّدت فيه جموع البشر.
بقي هذا الدّين في تطوره ونموّه محدود الانتشار نسبيّاً في العقود الأولى من هذا القرن. 
فآثار بهاء الله تُحرّم نشر الدّعوة الإِلهيّة بطريق العنف والإِكراه، كما كان الحال بالنّسبة للانتشار الواسع لعديد من الرّسالات الدّينيّة السّابقة. 
يضاف إلى ذلك أنَّ الجامعة البهائيّة وضعت في سُلَّمِ الأولويّات تأسيس مجموعات صغيرة على نطاق محليّ انتشرت في العالم. 
وبالتّالي حدّت، منذ البداية، من بروز تجمّعات ضخمة من المؤمنين في أي بلدٍ من البلدان، كما منعت هدر الطّاقات والمصادر الحيويّة لخدمة أغراض الدّعاية والإعلام، وقد أشار المؤرخ المشهور آرنولد توينبي في الخمسينات من هذا القرن – وكان قد أثار اهتمامه ظاهرة بروز دين عالميّ جديد – أنَّ الدّين البهائيّ آنذاك كان معروفاً لدى المثقّفين العاديّين من أهل الغرب بنفس النّسبة التي عُرِفَت بها المسيحيّة في قرنها الثّاني لدى الأوساط المثقّفة في الإِمبراطوريّة الرّومانيّة.
ثمَّ شهدت السّنوات القريبة الماضية تغيّراً مثيراً في هذا الوضع. 
إذ ازداد عدد الجامعات البهائيّة ازدياداً مطّرداً في العديد من البلدان، بحيث لا تخلو بالفعل الآن أيّة منطقة في العالم من جذور ممتدّة لنمط الحياة التي دعا إليها بهاء الله. 
وإنَّ الاحترام الذي بدأت الجامعة البهائيّة تكتسبه لدى الأوساط الحكوميّة والعلميّة وأوساط الأمم المتّحدة، لمشاريعها في مجالات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة، يؤكّد مجدّداً ضرورة إجراء دراسة موضوعيّة جديدة للدّافع الذي يكمن خلف سياق التّحوّل والتّغيير في المجتمع الإنسانيّ، وهو التّحوّل الذي يبدو في نواحيه الخطيرة والهامّة فريداً من نوعه في العالم.
ولا مجال هناك لريبٍ حول جوهر هذا الدّافع الباعث على الحياة. 
إنَّ آثار بهاء الله تعالج مواضيع شتّى تتّسع في مداها فتشمل قضايا اجتماعيّة مختلفة كقضايا التّفرقة العنصريّة، والمساواة بين الرّجال والنّساء، ونزع السّلاح، ومسائل أخرى تمسّ لبَّ الحياة الرّوحيّة للإِنسان. 
وقد تمّت المحافظة بكلّ دقّة وعناية على النّصوص الأصليّة لتلك الآثار التي أنزلها بهاء الله والتي خطّ العديد منها بيده، وأملى غيرها على كاتب وحيه مُوثِّقاً إيّاها بنفسه أثراً من آثاره. 
وَنُفِّذَ برنامج منتظم للتّرجمة والنّشر امتدّ عدّة عقود من الزّمان سَهَّل على النّاس في كلّ مكان الاطّلاع على منتخبات من تلك الآثار مترجَمةً إلى ما يزيد على ثمانمائة لغة من اللّغات التي يتحدّث بها البشر.

منقول من كتاب بهاء الله

http://reference.bahai.org/ar/t/bic/SB/sb-4.html#pg4


فرحـــــــة العيـــــــــــــــد

يناير 1, 2008

  وجدت من المناسب ونحن في أيام الأعياد المباركة أن أطرح المشكلة التي لاحظتها

  فكم من الناس ممن لديهم مشاكل تفسد القرب والمودة بين الأهل والأصدقاء وكلها تبدأ بالخصام من امور تافهة صغيرة وتتراكم بمرور الأيام لتصبح  ثقيلة على القلب يصعب حلها .

لو سألنا  ما  مفهوم العيد  لدي الناس لأجابوا العيد فرحة وإحتفال  للاطفال والكبار

 فكما أن الطبيعة تحتفل بالربيع فتزدهر الأزهاروتخضرالأشجار

كذلك الإنسان بصفته أشرف المخلوقات قد جعل الله له يوما عظيما ليحتفل به ويظهر سروره وفرحته

 في الشرائع المقدسه الإلهية أيام سرور وحبور وهي الأعياد المباركة وفي تلك الأيام تعطل الأشغال والتجارة والصناعة و ينشغل الجميع بالسرور والحبور ويحتفلون احتفالا عاما يتسم بالوحدة حتى تتجسد في الانظار الفة الامة واتحادها .

ولأن هذا اليوم مبارك يقوم الناس فيه بتأسيس المشاريع الخيرية التي تفيد المجتمع ليتركوا أثرا طيبا ونتائج عظيمة تكون بمثابة ثمرة هذا اليوم

إن الإنسان بطبيعته البشرية يمر به حوادث الدنيا حلوها ومرها من المشاكل والخلافات  العائلية وهذا أمر طبيعي وإلا لما بعث الله لنا الأحكام وارشدنا ونصحنا فالإنسان دائم النسيان ونتيجة لهذا يحتاج إلى تذكيرمستمر وهداية مستمرة فعلينا إذن أن نجدد العهد بين كل فترة وفترة

وأيام الأعياد فرصة مناسبة جدا لفتح صفحة جديدة في حياتنا وطوي الصفحة القديمة بكل ما فيها من ذكريات مرة أو أحداث غير مرضية

 فإن كان في قلوبنا أي إغبرار أو كدر يجب أن نزيله ، ونصفيه فكما أننا نلبس الملابس الجديدة في العيد وننظف اثاث منازلنا ونلبس أطفالنا الثياب الجديدة كذلك علينا أولا أن ننظف قلوبنا ونصقلها كي تتجلى الفرحة فيها بأكملها وتعكس ضياءها على أطفالنا وأسرتنا والعائلة الكبيرة إلى أن يصل تأثيرها على المجتمع بأسره

إذاً يجب أن نزيل كل الهم والغم الذي في قلوبنا تجاه الاخرين قبل العيد وبالاخص إذا كان بين الأقارب لأننا نعيش في هذه الدنيا ولا نعلم ما سيحدث لنا في أي دقيقة من عمرنا

هل يجوز أن نبقى على خصام وجفاء مع شخص قريب لنا ويمر العيد دون أن نصفيه ونطرد الكدر من عرش القلب ، و إن كان ذلك عمليا مهمة صعبة لكن الإنسان لوحاول  وضغط على نفسه  ونذكر الله لحصل على المطلوب ولشعر بالسعادة الحقيقية

الذي يميز الإنسان بإنسانيته هو اتصافه بالأخلاقيات ومحاولته في الترقي في هذا المسير

ولنعطي مثالا على ذلك

لو دققنا في حياتنا اليومية نجد أن في المناسبات يأتي الينا الأقارب والأحباب حاملين الهدايا لأية مناسبة (زواج- نجاح-مولود-عودة من سفر….الخ) وكذلك بدخولهم إلى منازلنا يتسخ فرش البيت من تراب أرجلهم وشقاوة أطفالهم و بعد أن يتركوا البيت ننظف منزلنا من الأوساخ والفضلات الباقيه بعد أن تركوها

فهل نزين بيوتنا بهذه الفضلات والأوساخ  ؟

هل نعلقها على جدار الحجرة لنقول للناس أن هذه أوساخ تركها لنا أصدقاؤنا وأهلنا عندما جاءوا لزيارتنا ؟

لا أعتقد أنه يوجد شخص يفكر بهذا

لكن بالعكس كل الهدايا والأشياء التذكارية التي نحصل عليها من أحبابنا وأصدقائنا ومعارفنا نحتفظ بها ونزين بها منازلنا سواء كانت وردة صغيرة أو منظرا جميلا أو ساعة حائط ومهما كانت الهدية صغيرة نحتفظ بها كي تذكرنا بمحاسن ولطف وكرم هؤلاء الأشخاص الذين نحن متعلقون بهم وعلى ارتباط دائم معهم .

فما المقصود بهذا المثال أود أن أقول بأننا نحافظ على بيوتنا التي  تبني من التراب والحجر نقوم بنظافتها بهذه الصورة ونزيل كل تراب وغبار من على أي ركن صغير في المنزل  وإن لم نستطع نوظف أشخاصا يقومون بهذه المهمة

تصوروا إلى أي مدى تكون نظافة المنزل مهمة بالنسبة لنا بحيث نوليها كل الإهتمام من بذل الوقت والمال والجهد

ألا يجدر بنا أن نقوم بنفس هذه المهمة في نظافة أفئدتنا وهي منزل الروح 

يجب علينا أن نولي الإهتمام الأكبر لصقل قلوبنا لأن هذا هو أساس حياة الإنسان فالحياة المعنوية هي التي تعطي القوه والنشاط للإنسان 

فمهما نظفنا منازلنا وزيناها بأجمل التحف والزينات وكانت  القلوب مغبرة ومكدرة فلا نتيجة لأي عمل كان ولا نستطيع أن نعكس ضياء محبة الله على من حولنا ولا يمكن أن نحصل على أي فرحه إلا إذا قمنا بصقل القلب وإزالة كل إغبرار بداخله

يجب أن تسامح وأن نستر إذا صدر من بعض الناس قصور ونسعى في إكمال نواقصه  لا أن نبحث عن عيوبه لأن العين الساترة للخطايا  سبب البصيرة فليس من شأن الإنسان أن يكشف مساوئ الناس بل هذا شأن الوحوش .

إن العفو والإغماض والتسامح من شيم المخلصين ولا يجب أن ننتظر حتى تكون المبادرة من الآخرين في التسامح  كلما بدأ الإنسان وكان سباقا في هذا المجال كلما عظم اجره عند الله لأنه أصبح سببا للمحبة والألفة والإتحاد

عندما نضع رأسنا على الفراش آخر الليل يجب أن نكون  قد صفينا ما في قلوبنا من كل الشوائب الباقية والغبار والأوساخ التي إعترتها خلال النهار لأننا لا نعلم ربما  وضع الإنسان رأسه على الفراش ولم يقم  لا أحد يدري متى تكون نهايته

تخيل  شخصا عزيزا عليك وكنت على خلاف معه ومتخاصمين  وفقدت هذا الشخص قبل أن تتصالحا فما هو شعورك حينئذ ستندم على عدم تصفية ما في القلوب قبل رحيله .

إذاً من المهم أن ننتهز هذه الفرصة المباركة السعيدة للأعياد لتكون بداية جديدة في حياتنا ، لنطوي الصفحة الماضية ونفتح صفحة جديدة ونحاول جاهدين إذا مرعلى هذه الصفحة الجديدة البيضاء أي إغبرار أو أوساخ نمحيها على الفور لا نتركها كي تتراكم إلى أن تصبح أوساخا جامدة صعبة المسح

إن قمنا بمحاسبة أنفسنا كل يوم ومراجعة حساباتنا و معاملاتنا الفردية ونحاول أن نمحيها ونصلحها و نجعل لانفسنا خطة فردية نلتزم بها وننفذها تجاه انفسنا

القيام  بمبادرة المصالحة لا تحتاج الى جهد كبير سوى التفكير قليلا بأن سمو الإنسان يعني السمو نحو الأعلى لا التدني إلى الاسفل ونبقى في صراع كالحيوانات

لذا يجب أن نتخلى عن الأنا قليلا وننسى انفسنا ونفكر في أننا لا نستطيع أن نعيش بمفردنا لابد ونحتاج إلى مجتمع وافراد كي نتفاعل  معهم  والواجب أن نتحمل بعضنا البعض  ونتسامح وننسى أخطاء الاخرين ونحاول دائما أن نتجه نحو النور وليس الظلام لأن المحبة والصلح والألفة بمثابة النور والضياء التي تنير حياتنا وتنور طريقنا وترشدنا كي لا نقع في متاهات ونضل الطريق ولكن العداء والكدر والخصام كالظلام الدامس الذي يخيم علينا ولا نستطيع أن نرى شيئا حتى انفسنا .

لنفكر جميعا ونقرر أنريد أن نعيش في محبة وألفة وإتحاد ونكون نورا للمجتمع أو نكون في خصام وبغض وعداوة ونعيش في ظلمة لا نعرف رأسنا من أرجلنا .

أنتم الآن تعيشون في بحر من النعم الإلهية وفي ظلال جمع الأهل والأحبة ألا يستوجب هذا الشكر والإمتنان للباري عز وجل

ألا نحافظ على هذه العطية الكبرى

ألا ننظف التراكمات الموجودة بيننا لتبقى حياتنا دائما نضرة وبراقة 

أتمنى  أن يشمل  الخير والبركة والنعمة الإلهية  الجميع وأن يجعل الله أيامنا كلها أيام تملؤها السرور والمحبة والإتحاد

                        

 

 


قل لي لماذا؟ صرخة طفل ضد العنف

ديسمبر 16, 2007

هذا الطفل الإنجليزي

ينشد السلام ويرفض العنف لجميع أطفال العالم

دون تمييز إلى جنسهم أو دينهم أو لونهم

لقد هز صوته قلبي جعلني أكتب هذا النداء

إلى كل مسئول عن تعليم الأطفال

في بيوتهم في  حضاناتهم في مدارسهم

اناشدكم أن

علموا أولادنا محبة أهل العالم

علموا أولادنا أن يتعاشروا مع كل الأديان

بالفرح والسرور

علموا أولادنا أن يرفضوا الحروب والعنف

علموا أولادنا نبذ التعصبات بجميع أنواعها

علموا أولادنا التسامح ومحبة الغير

علموا أولادنا أن يكونوا شموع الأمل لمستقبل مشرق

لأن هذا هو

طريق السلام طريق الأمان طريق المحبة

طريق المستقبل المشرق


بحلم بيوم السلام

ديسمبر 13, 2007

بحلم بيوم السلام

بحلم بيوم ماعرفش امتى ماعرفش فين

 يبقى السلام جوا قلوبنا

بحلم بيوم السلام

بحلم بيوم الإتحاد بين كل جنس وكل لون

بحلم بيوم الإنتصار على التعصب مهما يكون

بحلم بيوم السلام

بحلم أشوف كل البلاد رافعه شعار العلم نور

بحلم بيوم تبقى لغة واحدة لسان كل الشعوب

بحلم بيوم السلام

بحلم بيوم يتساوى فيه بين كل بنت وكل شاب

بحلم بيوم نحب بعض من كل ملة وكل دين

بحلم بيوم السلام

بحلم بيوم ماعرفش امتى ماعرفش فين

يبقى السلام جوه قلوبنا

بحلم بيوم السلام


نريد أن نعيش في وطننا ولا نتنازل عن ديننا

ديسمبر 11, 2007

نريد أن نعيش في وطننا ولا نتنازل عن ديننا

  هل من المعقول أن تصدقوا بوجود مصريين ليس لهم أي حق في وطنهم الغالي مصر الذي ولدواعلى ارضه وتربوا من خيره وتعلموا في حضاناته ومدارسه وجامعاته

نعم ليس لهم أي حق فقد حُرموا من استخراج الرقم القومي لهم وشهادات الميلاد وكل ما يتمتع به المواطن المصري من اسباب الحياة الطبيعية للبشر ولا يوجد لهم أي ذنب غير أنهم بهائيون

هذا بعد أن كانوا يعيشون في سلام ومعهم بطاقاتهم الورقية وشهادات ميلادهم

أذنبهم لأنهم يؤمنون بالله ورسله ويستمعون إلى آياته ويأتمرون بما وعدهم الله به

أذنبهم أنهم يسيرون على الصراط المستقيم ويتمسكون بعهد الله وميثاقه مع البشرية

أذنبهم أنهم مخلصون أمناء محبين ليس بينهم وبين أي فرد عداوة

أين هي حرية العقيدة التى نادى بها الله ورسوله قبل القانون

(من شاء فاليؤمن ومن شاء فليعرض)

البهائيون مؤمنون بأن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام رسول الله وأن جميع الرسل هم رسل الله يرسلهم الله إلى عباده ليُبلغوا العباد ما يؤمرون به من الله سبحانه وتعالى

أما الحساب والعقاب فالله وليس لأي فرد الحق في هذا

أرحموا من في الأرض ليرحمكم من في السماء

دعوا الخلق لصاحب الخلق

لماذا لا نعيش في تأخي وسلام مع بعضنا البعض طالما لا ضرر ولا ضرار

البهائيين مسالمين ولا يدعوا دينهم إلا إلى المحبة والسلام مع جميع الأجناس

(عاشروا ياقوم مع الاديان كلها بالروح والريحان)

( إن الله وانبيائه ورسله وصفوته والملا الاعلى واهل الجنة االعليا والملكوت الاسنى يصلين على الذين قاموا بالالفة بين قلوب عباده واحبائه انه لهو المشفق الكريم )

( قد منعتم في الكتاب عن الجدال والنزاع والضرب وامثالها عما يحزن به الافئدة والقلوب )

( يا اهل العالم كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد ان اسلكوا سلوكا في غاية المحبة والاتحاد والمودة والاتفاق قسما بشمس الحقيقة ان نور الاتفاق ينير الافاق )

( قُلْ يَا قَوْمِ دَعُوا الرَّذَائِلَ وَخُذُوا الْفَضَائِلَ كُونُوا قُدْوَةً حَسنَةً بِيْنَ النَّاسِ وَصَحِيفَةً يَتَذَكَّرُ بِهَا الأُنَاسُ.

( قُلْ أَنِ اتَّحِدُوا فِي كَلِمَتِكُمْ وَاتَّفِقُوا فِي رَأْيِكُمْ وَاجْعَلُوا إِشْرَاقَكُمْ أَفْضَلَ مِنْ عَشِيِّكُمْ وَغَدَكُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَمْسِكُمْ.)

( فَضْلُ الإِنْسَانِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْكَمَالِ لاَ فِي الزِّينَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ.)

(اجْعَلُوا أَقْوَالَكُمْ مُقَدَّسَةً عَنِ الزَّيْغِ وَالْهَوَى وَأَعْمَالَكُمْ مُنَزَّهَةً عَنِ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ.)

( قُلْ لا تَصْرِفُوا نُقُودَ أَعْمَارِكُمُ النَّفِيسَةِ فِي الْمُشْتَهَيَاتِ النَّفْسِيَّةِ وَلاَ تَقْتَصِرُوا الأُمُورَ عَلَى مَنَافِعِكُمُ الشَّخْصِيَّةِ )

 

( أَنْفِقُوا إِذَا وَجَدْتُمْ وَاصْبِرُوا إِذَا فَقَدْتُمْ إِنَّ بَعْدَ كُلِّ شِدَّةٍ رَخاء وَمَعَ كُلِّ كَدَرٍ صَفَاءٌ. )

( اجْتَنِبُوا التَّكَاهُلَ وَالتَّكَاسُلَ وَتَمَسَّكُوا بِمَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْعَالَمُ مِنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالشُّيُوخِ وَالأَرَامِلِ. )

( قُلْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَزْرَعُوا زُؤَانَ الْخُصُومَةِ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ وَشَوْكَ الشُّكُوكِ فِي الْقُلُوبِ الصَّافِيَةِ الْمُنِيرَةِ. )

( قُلْ يَا أَحِبَّاءَ اللهِ لاَ تَعْمَلُوا مَا يَتَكَدَّرُ بِهِ صَافِي سَلْسَبِيلِ الْمَحَبَّةِ وَيْنَقَطِعُ بِهِ عَرْفُ الْمَوَدَّةِ.لَعَمْرِي قَدْ خُلِقْتُمْ لِلْوِدَادِ لاَ لِلضَّغِينَةِ وَالْعِنَادِ. )

( لَيْسَ الْفَخْرُ لِحُبِّكُمْ أَنْفُسَكُمْ بَلْ لِحُبِّ أَبْنَاءِ جِنْسِكُمْ وَلَيْسَ الْفَضْلُ لِمَنْ يُحِبُّ الْوَطَنَ بَلْ لِمَنْ يُحِبُّ الْعَالَمَ.) 

( كُونُوا فِي الطَّرْفِ عَفِيفَاً وَفِي الْيَدِ أَمِينَاً وَفِي اللِّسَانِ صَادِقَاً وَفِي الْقَلْبِ مُتَذَكِّرَاً.) 

( اجْعَلُوا جُنْدَكُمُ الَعَدْلَ وَسِلاَحَكُمُ الْعَقْلَ وَشِيَمَكُمُ الْعَفْوَ وَالْفَضْلَ وَمَا تَفْرَحُ بِهِ أَفْئِدَةُ الْمُقَرَّبِينَ.)

 هذا ما يدعونا اليه الله عن طريق مظهر أمره حضرة بهاء الله

فهل من اجل هذا يحرم ابناءنا وبناتنا من العيش في وطنهم

فقضايا البهائيين من أجل أن يعيشوا حياة طبيعية مع اخوانهم واخواتهم ودون أدنى تمييز بين المصريين

فنحن اولا واخيرا مصريين مصريين مصريين

هؤلاء أولادنا في المحاكم يطالبون بشهادة ميلاد لهم بعد أن اخذوا شهادات ميلادهم لا لشئ إلا لأنهم يدينون بالبهائية وتركوا بلا شهادات ميلاد

انها قضية التوأم (عماد وايناس) ابناء الدكتور رؤوف هندي

والقضية الاخرى لابن اخر هو حسين حسنى الذي طرد من كليته لعدم حصوله على الرقم القومي لانه يدين بالبهائية ومن اب وام بهائيين

ولقد تأجلت القضيتان الى 25 ديسمبر2007

نريد أن نعيش في وطننا دون أن نتنازل عن ديننا

نريد أن نعيش في وطننا دون أن نجبر على تزوير أوراقنا

نريد أن نعيش في وطننا في أمان وسلام كما كنا من قبل

فمصر دائما

 وطن المحبة والسلام والامان ومراعاة حقوق الانسان     


مشارق الأذكار البهائية في العالم

ديسمبر 6, 2007

إذا أردت أن ترى مشارق الأذكار في العالم

وهي دور العبادة الخاصة بالبهائيين

والمفتوحة لجميع البشر

دون النظر إلى جنسياتهم أو عقيدتهم أو لونهم

أو دينهم أو عرقيتهم

لأداء صلواتهم بها

هذا ما ينادي به الدين البهائي

وحدة الجنس البشري

فلتفتح هذا السايت لترى بعينك هذا الجمال البديع

ندعو الله من صميم قلوبنا

أن يوفق العالم إلى المحبة والإتحاد

ونزع التعصبات وإنتشار السلام بين الامم

 

http://www.bahaitemple.org/high/timeline/index.html


لماذا التعصبات؟

ديسمبر 4, 2007

  قد تكون التعصبات مشكلة الكثيرين من الناس في انحاء العالم

لكن إذا تأملنا قليلا نجد أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله ، الجميع خلقوا بالصورة الإلهية ولكن هذه الصورة تظهر في البعض أشد جلوة والبعض الآخر خفية 

علينا أن نعلم أن الجميع عباد الله والجميع مستغرقون في بحر رحمته ولكن أثر الجهل مع عدم المعرفة الصحيحة ظهرت الإختلافات وضل الناس واصبحوا اسراء هذه التعصبات الواهية التي تكون كابوسا على القلب وتسبب الكدورات والخلافات وتخرب بنيان العائلة والاسرة والامة وهكذا إلى أن تصل إلى دمار العالم .

إن الله سبحانه وتعالى خلق جميع البشر من جنس واحد كلنا من سلالة آدم رغم علمنا بذلك نفرق نحن كبشر بين بعضنا البعض  ونتفاخر بالنسب والاصل الظاهري فما الذي نحصل عليه لو كنا ننسب ظاهريا إلى عائلة ذات  نسب وسمعة مشهورة ولا نحاول أن نحافظ على هذه السمعة الطيبة بالاخلاق و الاعمال الطيبة الطاهرة فلا فرق بين أبيض وأسود عند الله ولا بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والإيمان ومن كان عمله صالحا هو الذي يكون أقرب إلى الله ويكون بمثابة النور للبشرية وبمثابة الشجر الملئ بالثمار لأن الجميع ينتفع منه  فالامتياز بين الناس يكون بالاخلاق والفضائل والمحبة وليس بالاصل والنسب أو الوطن والعرق .

ثم إن اختلاف الوان الناس واختلاف تقاليدهم شئ طبيعي فإن تاملنا في خلق الله نجد  أن البستان الذي تملؤه نباتات ذات شكل ولون واحد يفتقر إلى الجمال فهو يبدو رتيبا وبلا معنى ، بينما البستان الذي تنبت فيه الازهار من كل رائحة ولون جنبا الى جنب تسر الناظرين وتبهجهم

إن التباين المبهج للالوان هو الذي يكسب البستان جماله وسحره ورغم وجود الاختلاف إلا أن الازهار جميعها تنتعش بالمطر نفسه وتستفيض من حرارة  شمس واحدة

كذلك الحال في عالم الانسان فهو يتألف من مختلف الاجناس والالوان ولكنهم جميعا خلقوا من اله واحد وينتمون إلى أصل واحد التعددية والاختلاف في الأسرة الانسانية يجب أن يكون سبب الحب والتآلف تماما كما هو الحال في الفرقة الموسيقية فعندما تعزف الفرقة الموسيقية رغم تعدد الآلات واختلافها إلا أنها تخرج أخيرا بلحن واحد منسجم رائع .

الاتحاد ضروري لعالم الوجود والحب هو سبب الحياة . جميع الاشياء في عالم المادة تدين بوجودها إلى الاتحاد إن عناصرعالم المادة تتماسك مع بعضها البعض بفعل قانون الجاذبية الذي يجذب العناصر المختلفة إلى بعضها البعض على شكل زهرة جميلة ولكن عندما تسلب منها الجاذبية تتحلل الزهرة ولا يكون لها وجود

كذلك الحال مع البشرية فالانجذاب والتوافق والاتحاد هي القوى التي تجعلها مترابطة ومتماسكة .

فعند التقائنا بأناس من مختلف الاجناس والقوميات والمبادئ والآراء يجب أن لا نسمح لهذه الاختلافات أن تشكل حواجز بيننا بل نراهم ورودا مختلفة الالوان في حديقة الانسانية الجميلة ونسعد لوجودنا بينهم .

ان العائلة هي البنية الاساسية لبناء مجتمع قوي وثابت ومحكم فيجب ان ننظر اليها بكل احترام ونهتم بها بحيث لا نخرب اساسها بالافكار والاوهام التي تنخر كيانها واعمدتها وبالتالي ينهدم السقف ويقع على رأس كل من كان يأوى في هذه الاسرة والنتيجة هو الضياع والتشرد

ولكن لو تأملنا قليلا لوجدنا ان اساس كل شيئ هو الحب فان قوة المحبة نافذة تسبب التآلف والانجذاب وعندما تنعدم هذه الصفة العظيمة بيننا سيكون كل شئ سيئ ولا يمكن تصوره

إذاًعندما تكون المحبة هي اساس بنيان العائلة فيجب أن يرويا شجرة حبهما بالعشق والوفاء والاخلاص والعفو والاغماض

واعتقد هذا ليس بالسهل إنما يلزم الاجتهاد والمحاولة جديا في هذا السبيل من أجل بناء مجتمع أفضل وأرقى وإلا سوف يدمر كل شئ جميل في حياتنا وكل ذكرى طيبة مرت علينا بلحظة انانية أو وهم لا وجود له .

إن الله خلق البشر من منبع واحد فعلينا أن ننظر إلى اختلاف الاجناس  على اعتباره او  بمثابة اوراق شجرة واحدة وامواج بحر واحد او ازهار حديقة واحدة

فالننظر إلى عالم الحيوانات نجد أن الخراف والجمال كلها يجتمعون في مكان واحد في غاية الالفة والمحبة لا يوجد نزاع وخلاف جنسي بينهم وكذلك طيور الشرق والغرب كلها متالفة و محبة لا يفتخر طيرا على الثاني بأنه أفضل منه لأنه ينتسب إلى عائلة أو قبيلة أعرق من الآخر فإن كانت هذه المسائل لا اهميه لها بين الحيوانات الذين هم لا وعي ولا علم لهم 

أيجوز للإنسان وهو أشرف المخلوقات والذي خلق على صورة الله ومثاله ليكون مظهر الوديعة الالهية أن يتبع أمثال هذه الأوهام والخرافات ؟

فاليبادر كل فرد في هذا العالم بزرع الحب والثقة والمودة والاخاء والمشاركة والاتحاد وهذا يستلزم التوجه والدعاء الى الله سبحانه وتعالى ان يؤيدنا ويوفقنا في اعمالنا حتى يكون العالم اسرة واحدة وحديقة متنوعة الورود منسجمة الالوان  


رحلة نفــــي

نوفمبر 24, 2007

  هي رحلة قد طال فيها نفيه

حتى أضـاء بعـرشه عكـاء

حبيب وحيه نور وسنــا              

 والحـق عنـد العارفين بهـاء

اذا تكلم فالحياة تبســـم               

 واذا تبـسم فالـدجى وضـاء

بهاء الله لو أمدحك عمري              

 فعجزي  ظاهر وفي قلبي عناء

فما نفسي بقادرة لوصفـك             

 ومانفسـي بلاقيــة عــزاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

 حتى أضاء بعرشه عكاء

طهران نورك سـاطع بميـلاده         

 لكـن قبـوك ظلمـة وبـلاء

وحرمت أهلك من عبير رحيقـه      

وتعطرت مـن ورده الأرجـاء

حورية الرحمن قـد ظهرت لـه      

 نورا تجـلى بسجنـه وثنــاء

هـذا جمال الله…….هـذا سـره      

 قـد كان قومـك دونه عجـزاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

 حتى أضاء بعرشه عكاء

بغداد أرضك بوركت بقــدومه       

والوحي والـتنزيل خـير دواء

كلماتـه النوراء فـيض جـارف      

هي نفحة الرحمن حـين يشـاء

بيت الحـبيب تبـاركت أرجائـه    

 والـحج نـور بـاهر وشفــاء

رضوان حبك ياعراق على المدى     

عيــدا لكل المؤمنيــن لقـاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

حتى أضاء بعرشه عكاء

استنبول ضيفك قد تحمل نفيه        

الـى أدرنـه ظلما بينـا وعـداء

صاغوا الدسيسة عند بابك عـلة   

 تـعلو بهـا البغضـاء والجهـلاء

وتغنت الورقاء من فوق الربى     

هـذا نـداء الله حجــة وضيـاء

قد لاح سر الله فيـك ورمـزه    

 وتحـيرت من علــمه العلمــاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

حتى أضاء بعرشه عكاء

أدرنة الاعلان قد بـدأت بـك    

“الله ابهى” بين الرفاق تحيـة نـوراء

اعلان امر الله اصبـح حجـة    

 ورسائل الرحمن دانت بها الرؤسـاء

والشجر والحجر تحت كلٍ وديعة   

 بالحق يخرجها العليم بهيـة غـراء

ويتـم قـهر المـارقين بفصلهم   

عـن موكب الرحمن حكمة وجــزاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

حتى أضاء بعرشه عكاء

عكـاء زرعك قد نمـا بوروده     

وصحـت بـفيض القادمين سمـاء

قد كنت قبرا للطيور وللعتاة وجرمهم

 فـتهللـت مـن نوره الجدبــاء

حتى مياهك قد صفت من فضله   

والارض بـاتـت بهجــة غنــاء

ورسـالة السلطـان واصـلة    

له بيـد البـديـع تبتـلا وفـــداء

وتحقـق الـوعد القـديم لـربــه

عـكاء اضـحت قبـلة ورجــاء

هي رحلة قد طال فيها نفيه

 حتى أضاء بعرشه عكاء

هذه القصيدة كتبها اخي عن رحلة نفي حضرة بهاء الله