عاش في قديم الزمان في بلاد فارس طفلاً صغيراً إسمه هاشم. كانت العادة في تلك الأيام عندما يذهب الناس إلى الولائم والعزائم الهامة أن يتبادلوا الهدايا مع أصدقائهم ومحبيهم.
كان هاشم يصلي بحرارة وبصوتٍ عالٍ كي يحصل على هدية. وهي سيف مرصع بالجواهر. هذا السيف كان غالي الثمن وبمقبض مزين بالأحجار الكريمة.
في وقت الإحتفال كان هاشم ينتظر بشوقٍ لأن يحصل على هذا السيف الذي صلى من أجله بكل حرارة. مر الوقت والإحتفال قرب على نهايته ولم يستلم هاشم الهدية التي تمناها. كان هادئاً وحزيناً ولكنه أصيب بخيبة أمل.
انتبه والده لحزنه و قال له: “ألا ترى إن صلاتك لم تُستجب؟”
نظر هاشم إلى والده وقال: “ لا يا أبي . إني حصلت على جواب لصلاتي.”
قال الأب بتعجب: “كيف يكون ذلك؟ و لم تحصل على السيف المرصع بالجواهر الذي كنت ترغب فيه.”
قال هاشم: ” لقد استجاب الله لصلاتي يا ابي . وأشعر بأن الله قال لي أني لازلت صغيراً جداً ، كي أحصل على السيف. فجوابه لي كان “لا”.
تم إدخال هذه البيانات في في 0, نوفمبر 14th, 2011 في 2:36 م وهي متضمنة تحت عام. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.