نريد أن نعيش في وطننا ولا نتنازل عن ديننا
هل من المعقول أن تصدقوا بوجود مصريين ليس لهم أي حق في وطنهم الغالي مصر الذي ولدواعلى ارضه وتربوا من خيره وتعلموا في حضاناته ومدارسه وجامعاته
نعم ليس لهم أي حق فقد حُرموا من استخراج الرقم القومي لهم وشهادات الميلاد وكل ما يتمتع به المواطن المصري من اسباب الحياة الطبيعية للبشر ولا يوجد لهم أي ذنب غير أنهم بهائيون
هذا بعد أن كانوا يعيشون في سلام ومعهم بطاقاتهم الورقية وشهادات ميلادهم
أذنبهم لأنهم يؤمنون بالله ورسله ويستمعون إلى آياته ويأتمرون بما وعدهم الله به
أذنبهم أنهم يسيرون على الصراط المستقيم ويتمسكون بعهد الله وميثاقه مع البشرية
أذنبهم أنهم مخلصون أمناء محبين ليس بينهم وبين أي فرد عداوة
أين هي حرية العقيدة التى نادى بها الله ورسوله قبل القانون
(من شاء فاليؤمن ومن شاء فليعرض)
البهائيون مؤمنون بأن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام رسول الله وأن جميع الرسل هم رسل الله يرسلهم الله إلى عباده ليُبلغوا العباد ما يؤمرون به من الله سبحانه وتعالى
أما الحساب والعقاب فالله وليس لأي فرد الحق في هذا
أرحموا من في الأرض ليرحمكم من في السماء
دعوا الخلق لصاحب الخلق
لماذا لا نعيش في تأخي وسلام مع بعضنا البعض طالما لا ضرر ولا ضرار
البهائيين مسالمين ولا يدعوا دينهم إلا إلى المحبة والسلام مع جميع الأجناس
(عاشروا ياقوم مع الاديان كلها بالروح والريحان)
( إن الله وانبيائه ورسله وصفوته والملا الاعلى واهل الجنة االعليا والملكوت الاسنى يصلين على الذين قاموا بالالفة بين قلوب عباده واحبائه انه لهو المشفق الكريم )
( قد منعتم في الكتاب عن الجدال والنزاع والضرب وامثالها عما يحزن به الافئدة والقلوب )
( يا اهل العالم كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد ان اسلكوا سلوكا في غاية المحبة والاتحاد والمودة والاتفاق قسما بشمس الحقيقة ان نور الاتفاق ينير الافاق )
( قُلْ يَا قَوْمِ دَعُوا الرَّذَائِلَ وَخُذُوا الْفَضَائِلَ كُونُوا قُدْوَةً حَسنَةً بِيْنَ النَّاسِ وَصَحِيفَةً يَتَذَكَّرُ بِهَا الأُنَاسُ.)
( قُلْ أَنِ اتَّحِدُوا فِي كَلِمَتِكُمْ وَاتَّفِقُوا فِي رَأْيِكُمْ وَاجْعَلُوا إِشْرَاقَكُمْ أَفْضَلَ مِنْ عَشِيِّكُمْ وَغَدَكُمْ أَحْسَنَ مِنْ أَمْسِكُمْ.)
( فَضْلُ الإِنْسَانِ فِي الْخِدْمَةِ وَالْكَمَالِ لاَ فِي الزِّينَةِ وَالثَّرْوَةِ وَالْمَالِ.)
(اجْعَلُوا أَقْوَالَكُمْ مُقَدَّسَةً عَنِ الزَّيْغِ وَالْهَوَى وَأَعْمَالَكُمْ مُنَزَّهَةً عَنِ الرَّيْبِ وَالرِّيَاءِ.)
( قُلْ لا تَصْرِفُوا نُقُودَ أَعْمَارِكُمُ النَّفِيسَةِ فِي الْمُشْتَهَيَاتِ النَّفْسِيَّةِ وَلاَ تَقْتَصِرُوا الأُمُورَ عَلَى مَنَافِعِكُمُ الشَّخْصِيَّةِ )
( أَنْفِقُوا إِذَا وَجَدْتُمْ وَاصْبِرُوا إِذَا فَقَدْتُمْ إِنَّ بَعْدَ كُلِّ شِدَّةٍ رَخاء وَمَعَ كُلِّ كَدَرٍ صَفَاءٌ. )
( اجْتَنِبُوا التَّكَاهُلَ وَالتَّكَاسُلَ وَتَمَسَّكُوا بِمَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْعَالَمُ مِنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالشُّيُوخِ وَالأَرَامِلِ. )
( قُلْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَزْرَعُوا زُؤَانَ الْخُصُومَةِ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ وَشَوْكَ الشُّكُوكِ فِي الْقُلُوبِ الصَّافِيَةِ الْمُنِيرَةِ. )
( قُلْ يَا أَحِبَّاءَ اللهِ لاَ تَعْمَلُوا مَا يَتَكَدَّرُ بِهِ صَافِي سَلْسَبِيلِ الْمَحَبَّةِ وَيْنَقَطِعُ بِهِ عَرْفُ الْمَوَدَّةِ.لَعَمْرِي قَدْ خُلِقْتُمْ لِلْوِدَادِ لاَ لِلضَّغِينَةِ وَالْعِنَادِ. )
( لَيْسَ الْفَخْرُ لِحُبِّكُمْ أَنْفُسَكُمْ بَلْ لِحُبِّ أَبْنَاءِ جِنْسِكُمْ وَلَيْسَ الْفَضْلُ لِمَنْ يُحِبُّ الْوَطَنَ بَلْ لِمَنْ يُحِبُّ الْعَالَمَ.)
( كُونُوا فِي الطَّرْفِ عَفِيفَاً وَفِي الْيَدِ أَمِينَاً وَفِي اللِّسَانِ صَادِقَاً وَفِي الْقَلْبِ مُتَذَكِّرَاً.)
( اجْعَلُوا جُنْدَكُمُ الَعَدْلَ وَسِلاَحَكُمُ الْعَقْلَ وَشِيَمَكُمُ الْعَفْوَ وَالْفَضْلَ وَمَا تَفْرَحُ بِهِ أَفْئِدَةُ الْمُقَرَّبِينَ.)
هذا ما يدعونا اليه الله عن طريق مظهر أمره حضرة بهاء الله
فهل من اجل هذا يحرم ابناءنا وبناتنا من العيش في وطنهم
فقضايا البهائيين من أجل أن يعيشوا حياة طبيعية مع اخوانهم واخواتهم ودون أدنى تمييز بين المصريين
فنحن اولا واخيرا مصريين مصريين مصريين
هؤلاء أولادنا في المحاكم يطالبون بشهادة ميلاد لهم بعد أن اخذوا شهادات ميلادهم لا لشئ إلا لأنهم يدينون بالبهائية وتركوا بلا شهادات ميلاد
انها قضية التوأم (عماد وايناس) ابناء الدكتور رؤوف هندي
والقضية الاخرى لابن اخر هو حسين حسنى الذي طرد من كليته لعدم حصوله على الرقم القومي لانه يدين بالبهائية ومن اب وام بهائيين
ولقد تأجلت القضيتان الى 25 ديسمبر2007
نريد أن نعيش في وطننا دون أن نتنازل عن ديننا
نريد أن نعيش في وطننا دون أن نجبر على تزوير أوراقنا
نريد أن نعيش في وطننا في أمان وسلام كما كنا من قبل
فمصر دائما
وطن المحبة والسلام والامان ومراعاة حقوق الانسان

ديسمبر 12, 2007 عند 9:45 م |
اتنمى ان تحكم المحكمة بالعدل لصالح البهائيين
ديسمبر 13, 2007 عند 1:04 م |
العزيزة smil Rose
نتمنى ان يكون الحكم منصف للبهائيين والله يفعل مايريد ويحكم مايشاء ومالنا الا التسليم والتوكل على الرب الرحيم
ديسمبر 25, 2007 عند 5:56 م |
اليوم سمعنا عن تأجيل قضية البهائيين في مصر حتى يوم 22 من الشهر القادم والحقيقة ان تلك التاجيلات المتكررة تذكرني بالمحاكم التي كانت تقام في العهد النازي الهتلري حيث كانت تصدر الاحكام على نوعين النوع الاول : هو تهميش القضيه تهميشا عاما لعدة سنوات ونأجيلها مرات ومرات حتى يصل الانسان بعد طول عناء بقبول اي حكم مهما كان قاسيا لكي لايبقى اسيرا لتلك القضيه عدة سنوات . والنوع التاني هو الحكم بطريقة القهر والغبن وتشتيت الحقيقة والمواربه وتزييف الحقائق امام ذوو الضمائر النقيه الحيه . واليوم نلاحظ ان القضاء المصري يمارس فرض احكامه على البهائئين المصريين على نظام الطريقتين المذكورتين وهي تمييع القضيه وتشتيت الحقيقة وغياب العدل الانساني . لكن هذه الاحكام المفروضه على البهائيين ستجعل الضمائر الحيه النقية في المجتمع المصري تراهن العالم اجمع على انه لايوجد في مجتمعنا العربي والاسلامي اية عداله مرجوه على اي مواطن بغض النظر عن لونه او عقيدته . وهذا ماسيجعل الصورة القضائيه العربيه والاسلاميه مهزوزة امام العالم المتحضر وخاصة امام من يتحينون الفرص للاساءة لعداله الاسلام واحكامه الغير انسانيه للبهائيين في مصر العرب والمسلمين .
ديسمبر 25, 2007 عند 11:16 م |
اشكرك العزيز سبلندر على هذا التعليق وهذه الكلمات الحقيقية
فهذا يايحصل بالضبط
ولكن لايمكنهم ان يطفئوا نور الله فهذا دينه وسنظل ثابتين عليه بالرغم مما نعانيه من عدم العدل في بلد يحاسب الناس على ايمانهم بالله