في فجر يوم التاسع والعشرين من مايو1892 وبعد مضي 8 ساعات من الغروب صعدت روحه الى بارئها وهو في الخامسة والسبعين من عمره ولم يرو التاريخ مثلا لتلك المراثي العالية الزاخرة التي تنافس العلماء والكبراء في القائها بين ايدي ابنه الاكبر عبد البهاء الذي عينه بوصيته كتاب عهدي التي خطها ومهرها بيده الكريمة مبينا لاياته ومركزا لعهده وميثاقه من بعده وبذلك حفظ اتباعه وصانهم الى الابد من التشيع والانقسام اللذين حدثا فيما سبق من الادوار